سمسار الدين سمساراً للعقارات

لا تندهش حين تجد سمسار الدين سمساراً للعقارات فكلها سمسرة ، لا تندهش حين تجد لصاً من تجار السماء يسرق التبرعات فكلها لصوصية ،لا تندهش حين تقرأ عن تلك المليارات التي استولي هؤلاء الدجالون الذي صدعنا الإسلاميون بمناظراتهم التافهة ، فالنصابون لا يزدادون ثراء إلا من غباء الحمقى ونحن مجتمعات الحمقى بامتياز. عصابة بيجيدي تتلقى تبرعات مشبوهة بقيمة مليار و مليون دولار وتحويلها لشراء عقارات بأسماء أقاربهم. وفقًا لتسريبات قام الدجالون المثيرون للجدل بتجميع أصول بقيمة مليار و 697 مليون من خلال تحويل الأموال والتبرعات الواردة من الدول الإسلامية الداعمة للإخوان الارهابيين والتي كانت تهدف إلى رفاهية المسلمين. الشعب يطالب إدارة امارة المخزن التنفيذية لمحاربة غسل الأموال بإجراء تحقيق في التبرعات المشبوهة وتحويل العائدات لشراء العقارات و بجمع تبرعات تصل إلى 862 مليون دولار من قطر و تركيا ، إلى جانب اللوبي الصهيوني بأمريكا ، بين عامي 2016 و 2018. وكشفت التسريبات ان 12 شقق بقيمة 182 مليون دولار باسم زوجاتهم وأبنائهم، و 15 شقة أخرى في دول عربية. ونقل عن مصدر قوله في التقرير سري: دُفعت مبالغ عن طريق توجيه الأموال التي تلقوها من خلال الحسابات المصرفية لزوجاتهم وأبنائهم وبنات من اقربائهم. كشف مسار المعاملات أيضًا عن استثمار هؤلاء الذئاب الملتحية ل 152 مليون دولار في ثلاث عقارات في تركيا ، تم توجيهها عبر الحسابات المصرفية عبر اقربائهم. ويعيش هؤلاء خفافيش الظلام بسلام وطمأنينة وهم على رأس السلطة التنفيذية والبرطمان، والذي وجب التحقيق معهم بتهمة غسل الأموال والمتاجرة بالدين. لكن تعليمات عليا قالت إن النظام لن يقوم بالتحقيق مع عصابة الخسة والنذالة طالما أنهم لا يخلقون أي مشاكل هنا. وقد أدين دجالو لا عدالة ولا تنمية من قبل كل اطياف المجتمع في المغرب وخارجه بسبب خيانتهم لأمانة المنتخبين والثراء الغير المشروع من جيوب دافعي الضرائب المغربي وبخطبهم التي وصفت بأنها متطرفة وإرهابية.