لماذا تقاعس السنغال عن المغرب وتراجع عن التأمر ضد الصحراويين ؟

السنغال والمغرب

لقد اظهرت تسريبات الدبلوماسية المغربية التي كشف عنها الهاكر كريس كولمان أن دولة السنغال كانت على رأس الدول التي تتأمر ضدنا على مستوى الإتحاد الإفريقي. ولكن منذ 2016 تقاعست عن تأييد المغرب إلى درجة رفضها فتح قنصلية في ارضنا المحتلة. السبب في ذلك يعود إلى نشرنا لبعض الوثائق السرية التي فضحت وزير الخارجية السنغالي انذاك المدعو مانكير اندياي حيث كان يمر كل سنة على مقر السفارة المغربية لتسلم مبلغ 12.500 يورو . الخبر والوثائق تناقلته الصحافة السنغالية بكثرة وجعلت منه فضيحة إلى أن إضطر الرئيس السنغالي إلى اقالته والحساب ألف حساب لعلاقات بلاده مع المغرب.

أربع سنوات بعد ذلك تم العثور على مراسلات بين مصطفى انياس، رئيس البرلمان السنغالي واحد كبار المخابرات المغربية، المدعو عبدالمالك علوي يخبره بسير الإنتخابات الرئاسية في السنغال. الأمر وصفته الصحافة السنغالية بالتجسس.

هذا هو سر التغيير الذي طرأ على سلوك المسؤولين السنغاليين تجاه القضية الصحراوية رغم عداوتهم التاريخية لنا.

هذا إنتصار سياسي حققه التدوين باللغة الفرنسية، لغة العدو المغربي وحلفائه في فرنسا وإفريقيا الناطقة بالفرنسية . لذلك العدو لا يهمه ما نكتبه بالعربية ولا الإسبانية ولا الإنجليزية. ما يثير قلقه واعصابه هو المنشورات الفرنسية ويؤسفني عدم وعي المسؤولين الصحراويين بهذه الحقيقة.

لذلك اود أن ألفت نظر وزير الإعلام الصحراوي إلى ضرورة إنشاء فريق ومواقع باللغة الفرنسية، الشيء الذي سيغير موازين القوة على المستوى الإعلامي.

ملاحظة : في الصورة الوثيقة التي فضحت وزير الخارجية السنغالي – للإطلاع على قصة الهاكر كريس كولمان مع السنغال ابحثوا في غوغل عن : Mankeur Ndiaye Chris Coleman