بايدن لم يعترف في هذا الخطاب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية

نشرت صفحة مغربية على موقع فيسبوك فيديو قالت إنه يُظهر الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وهو يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية في العام 2014 حين كان نائباً للرئيس باراك أوباما. لكن الفيديو في الحقيقة يخلو من أي اعتراف من هذا النوع.

يظهر في الفيديو جو بادين وهو يلقي خطاباً باللغة الإنكليزية.

وجاء في التعليق المرافق له: اسمعوا ما قاله جو بايدن (..) عن المغرب سنة 2014. قال إن المغرب له مكانة خاصّة في قلوب الأميركيين، فهو أول بلد اعترف بأميركا كدولة في العام 1977، وأنا هنا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه ».



ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من ترابه الوطني ويسيطر على 80 بالمئة من أراضيها.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، نفّذ الجيش المغربي عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة بهدف إعادة حركة المرور الى معبر حدودي مع موريتانيا قطعه، وفق السلطات المغربية، عناصر من البوليساريو.

وردت البوليساريو التي تطالب باستفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية، بأن العملية المغربية أسقطت وقف إطلاق النار المعمول به منذ 1991 بينها وبين المغرب الذي يرفض استقلال الصحراء ويعرض حكماً ذاتياً تحت سيادته.

وبعد نحو أربعة أسابيع هذه العملية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاشر من الشهر الجاري اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء.

جو بايدن لم يقل ذلك!

لكن الفيديو المتداول لا يُظهر جو بايدن وهو يقول ما نسب إليه في المنشور المضلّل من اعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، بل يسمع وهو يقول بالفعل الجزء الأول مما جاء في المنشور عن أن المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة عام 1777.

لكن لا يوجد أثر لعبارة الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

يُظهر الفيديو في الحقيقة خطاباً ألقاه بايدن في العام 2014 في المغرب، حين كان نائباً للرئيس باراك أوباما، أثناء مشاركته في قمة مناخية في مراكش.

ولدى مراجعة الخطاب كاملاً بتبيّن كذلك خلّوه مما نسب إليه، ولم تأت على لسانه عبارة « أنا هنا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه »، بل نسبها إليه المنشور على غير وجه حق.

وفي ما يلي الخطاب الذي ألقاه بايدن كاملأً عام 2014:

 

 

خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربية