هذه حصيلة خسائر جيش محمد السادس خلال 30 يوما

أعلنت وزارة الدفاع الصحراوية، مساء أمس، عن حصيلة جديدة تضمنت ملخصا لسير عملياتها العسكرية لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، منذ اندلاع “حرب التحرير الثانية” ضدّ قوات الاحتلال المغربي، في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وجاء في البلاغ العسكري الذي حمل رقم 32، بأن قوات جيش التحرير الصحراوي، واصلت قصف تمركزات قوات الاحتلال المغربي على طول “جدار العار”، أين تمّ دكّ معاقل قوات جيش “المخزن” الغازي.

وأوضحت وزارة الدفاع الصحراوية في بلاغها، بأن قواتها استهدفت، ليلة الأحد إلى الإثنين، ونهار أمس، مواقع العدو المغربي في منطقة “ألفيعيين” بقطاع “الفرسية”، كما جرى في نفس القطاع استهداف نقاط تمركز العدو عن طريق قصف مكثّف ضرب منطقة “روس بنعميرة”.

وفي قطاع “حوزة”، جرى استهداف قوات جيش نظام “المخزن” عبر قصف عنيف استهدف مواقع العدو في منطقة “روس فدرة لكطيطيرة”.

وفي نفس القطاع، قصف مقاتلو الجيش الصحراوي، جيش الاحتلال المغربي، في منطقة “بن زكة”.

وأضاف المصدر، بأن الجيش الصحراوي قصف بشكل عنيف مخابئ وجحور قوات الجيش المغربي المتخندقة في قطاع “السمارة”.

أما في قطاع “أمڤالا”، فقد تمّ دكّ مواقع وقواعد الجيش المغربي، وتحديدا في منطقة “أمكلي”.

وفي قطاع “المحبس”، تمّ شنّ قصف عنيف استهدف مواقع جنود الاحتلال في منطقة “سبخة تنوشاد”، فيما استهدفت قوات أخرى للجيش الصحراوي، “ترابط” في قطاع “البكاري”، مواقع ومخابئ جيش الاحتلال المغربي على طول جدار الفصل بين الأراضي الصحراوية المحررة وتلك المحتلة.

الصحراويون يكشفون حصيلة شهر كامل من الحرب

وختم بيان وزارة الدفاع الصحراوية، بالقول إن تلك الهجمات خلّفت خسائر في العتاد والأرواح، وسط قوات جيش “المخزن” المغربي.

وفي سياق متصل، عرضت وزارة الدفاع الصحراوية، أمس، حصيلة عمليات جيش التحرير الصحراوي، طيلة شهر كامل من القصف.

وقال الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق، سيدي وكال، في ندوة صحافية عقدها في مقر المتحف الوطني للمقاومة، إنه جرى تسجيل 185 قصف مدفعي، استهدف 10 قطاعات عسكرية تابعة لقوات الجيش المغربي على طول “جدار العار”.

وأبرز المتحدث، بأن جيش التحرير الشعبي الصحراوي يتواجد في وضعية قتالية جيدة وجاهز لمواصلة دكّ مواقع ومخابئ جيش الاحتلال المغربي.

خسائر نظام “المخزن” بالأرقام

كما تطرق المسؤول الصحراوي بالتفصيل، إلى حصيلة العمليات العسكرية خلال شهر كامل، حيث كشف عن شنّ 35 عملية قصف في قطاع “المحبس”، و32 عملية قصف في قطاع “الفرسية”.

أما في قطاع “حوزة”، فقد تمّ تسجيل 37 عملية قصف، فيما سُجلت في قطاع “السمارة” الواقعة في عمق الأراضي الصحراوية، والقريبة من المحيط الأطلسي، 9 عمليات قصف.

وفي قطاع “أمڤالا”، رصدت وزارة الدفاع الصحراوية شنّ 37 عملية قصف، وفي قطاع “أم ادريكة” 11 عملية قصف، أما في قطاع “البكاري”، فقد تم الإعلان عن شنّ 17 عملية قصف، وفي قطاع “أوسرد” 18 عملية قصف، و9 عمليات قصف في قطاع “تشلة”، وعملية قصف واحدة في قطاع “بئر كندوز” المطلة مباشرة على المحيط الأطلسي.

وقدّم المسؤول الصحراوي لمحة موجزة عبر عرض مصوّر عن الأحزمة الدفاعية التي يستخدمها الجيش المغربي للتخندق، لافتا إلى أن حصيلة أول شهر من “حرب التحرير الثانية” بعد خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار، أظهرت بأن الجيش الصحراوي في وضعية الهجوم المستمر، فيما لا يزال الجيش المغربي في وضعية الدفاع خلف الأحزمة الرملية، في ظل تستر النظام المغربي عن حجم الخسائر التي يسجّلها يوميا.

النهار