أخبار الصحراء الغربية في الصحافة الناطقة باللغة العربية ليوم 20 نوفمبر 2020

رئيس الجمهورية يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك المغرب

تلقى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، اتصالا هاتفيا من أخيه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، جرى خلاله التطرق للعلاقات الثنائية العريقة والوطيدة بين البلدين الشقيقين وآفاق تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين ولبلدان المغرب العربي أجمع.

كما تناول الطرفان المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

في نهاية المكالمة وجه جلالة الملك محمد السادس لأخيه فخامة رئيس الجمهورية دعوة لزيارة المملكة المغربية، لباها فخامة الرئيس.

ووجه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى اخيه جلالة الملك دعوة لزيارة بلادنا، لباها جلالته كذالك، على أن يحدد موعد الزيارتين، لاحقا، بالطرق الدبلوماسية.

للوكالة الموريتانية للأنباء


ملك المغرب يهاتف غزواني ويبدي استعداده لزيارة موريتانيا

الأخبار (نواكشوط) – عبر العاهل المغربي الملك محمد السادس عن استعداده « للقيام بزيارة رسمية » لموريتانيا، داعيا الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني لزيارة المغرب.


وأوضح بلاغ صادر عن الديوان الملكي المغربي أن الملك محمدا السادس أجرى اليوم اتصالا هاتفيا مع الرئيس محمد ولد الغزواني، عبر خلاله « قائدا البلدين عن ارتياحهما الكبير للتطور المتسارع الذي تعرفه مسيرة التعاون الثنائي، وعن رغبتهما الكبيرة في تعزيزها والرقي بها، بما يسمح بتعميق هذا التعاون بين البلدين الجارين وتوسيع آفاقه وتنويع مجالاته ».

وأضاف البلاغ أن الاتصال الهاتفي « كان مناسبة تطرق فيها قائدا البلدين إلى آخر التطورات الإقليمية ».


ويعقب هذا الاتصال الهاتفي بين العاهل المغربي والرئيس الموريتاني، توترا بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، في معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا.

الأخبار 

وزارة الدفاع الصحراوية :نواصل قصف القواعد العسكرية المغربية

قالت وزارة الدفاع الصحراوية إن قواتها واصلت قصف القواعد العسكرية المغربية يومى الأربعاء والخميس الماضيين.

وقالت الوزارة إن قصف استهدف قطاع أم أدريكة.

كما استهدف القصف القواعد العسكرية فى قطاع آملاك وقطاع الحوزة وقطاع الفرسية وأم أدريكة بشكل عنيف.
كما واصلت القوات الصحراوية القصف على طول الجدار العازل.
ولم يعلن البيان عن خسائر فى الأنفس بين الجانبين.

زهرة شنقيط 

صحيفة: الجزائر تحذّر من أي اعتداء وتتأهب على الحدود مع المغرب

تكثّف قيادات القوات المسلحة في الجزائر نشاطها في المنطقة الغربية من البلاد منذ اندلاع التوترات الأخيرة بين المغرب وجبهة البوليساريو في معبر الكركرات.

وتفيد صحيفة “الشروق” ، بأن النشاطات على مستوى القيادات العسكرية الكبيرة، شملت مختلف الأسلحة في المنطقة الغربية من البلاد.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن “التطورات الأخيرة التي فرضها النظام المغربي بالتدخل العسكري في منطقة الكركرات جعلت الجزائر تضبط مقاربتها الجديدة تجاه القضية الصحراوية، باعتبارها تمثل قضية سيادية تتعلق بالعمق الأمني الاستراتيجي لإقليمها الوطني”.

وأوضحت الصحيفة ، أن هذه الأوضاع هي التي تدفع بالجزائر إلى “أعلى درجات التأهب والاحتياط العسكري وفق توقع أسوأ السيناريوهات خطورة وتعقيدًا”.

رغم أن الجزائر لا ترغب مطلقًا في تدشين حرب أو نزاع مسلح جديد مع المغرب، لكنها بحسب مصادر الصحيفة، “لن تتسامح أبدًا مع الاقتراب المغربي ولو بشبر واحد من حدودها الغربية، وفي هذه الحالة ستكون كل الردود مشروعة… وعلى رأسها الرد العسكري الكاسح..”.

Step News 

أميناتو حيدار: الاحتلال المغربي دخل « مرحلة هستيرية »

قالت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي (ايساكوم) اميناتو حيدرهذا الجمعة أن  » الاحتلال المغربي دخل مرحلة هستيرية منذ العودة إلى الكفاح المسلح » ، محملة المغرب مسؤولية العواقب الخطيرة لخرق وقف إطلاق النار .

و أوضحت أميناتو حيدار في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية ان  » قوات الاحتلال كثفت من حصارها العسكري على مختلف المدن الصحراوية المحتلة منذ العدوان الجديد على منطقة الكركرات يوم 13 نوفمبر، وحتى قبل ذلك بأيام ».

و اضافت  » هناك حصار امني على مختلف المدن، وحول منازل المناضلين، خاصة أعضاء هيئتنا، وايضا حصار على عدد من الشوارع والأزقة والأحياء ذات غالبية السكان من الصحراويين ».

و تابعت تقول  » زادت وتيرة القمع والتعنيف والتهديد والمضايقات من قبل مختلف اجهزة القمع لدولة الاحتلال المغربية ضد الشباب الصحراوي الذي خرج للشارع في مظاهرات بعد اعلان جبهة البوليساريو، الممثل الوحيد للشعب الصحراوي العودة الى الكفاح المسلح ».

و في حديثها عن التعتيم الكبير الذي تمارسه سلطات الاحتلال المغربي، لمنع نقل حقيقة ما يجري في الاراضي المحتلة، أكدت المناضلة الحقوقية الصحراوية، « ، ان الحصار الاعلامي ليس بالأمر الجديد، وقد منعت سلطات المحتل المغربي عددا كبيرا من الصحفيين والمنظمات من زيارة المنطقة »، مشيرة الى ان » من نجح منهم في الدخول قامت بمضايقته و منعه من العمل ».

وقالت  » الان نحن في حالة حرب ونتوقع أن يكثف نظام الاحتلال حصاره، كما نتوقع أن يحاول المغرب تضليل الراي العام الدولي، ربما بالسماح لصحفيين معينين بنقل ما يمليه عليهم من دعايات وأكاذيب ».

ونبهت في سياق متصل الى ان  » الشعب الصحراوي لا يثق بتاتا بأي وسيلة إعلام مغربية، لما خبروه منها من تضليل، و دعاية عمياء للمخزن بعيدا عن أي مصداقية ومهنية »، مضيفة، أنها  » مجرد وسائل دعاية للقصر، بل وتساهم بشكل كبير في إبقاء الشعب المغربي جاهلا بما يجري حقيقة سواء في المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية أو في المغرب نفسه ».

و بخصوص منعها من السفر مساء الأربعاء من مدينة العيون المحتلة إلى جزر الكناري، قالت حيدار ان،  » المغرب دخل منذ فترة في حالة من التصرفات الهستيرية، ولا استطيع الجزم بدوافع المخزن، لأنها جميعها دوافع غير منطقية، ولا تخضع لأي تبريرات صحيحة ».

واضافت،  » اعتقد أن السلطات المغربية تظن انه باحتجازي في المناطق المحتلة سيخرسون صوتي و صوت أبناء وبنات الشعب الصحراوي لكن هيهات لهم ذلك، ونحن جميعا مستعدون للتضحية بأرواحنا وبأموالنا وبكل ما نملك في سبيل الوطن » .

و شددت رئيسة » ايساكوم » ، أن المناضلين الصحراويين تيقنوا انه ، » لا يمكن وضع حد للاحتلال المغربي الا بوضع حد لانتهاكاته،  » لذا سنعمل على فضحه، و مناهضته بكل الطرق السلمية ».

و حول قرار جبهة البوليساريو العودة الى الكفاح المسلح، افادت المناضلة الصحراوية، ان  » الامم المتحدة لم تترك خيارا آخراذ للشعب الصحراوي الذي تحمل و صبر كثيرا لنيل حريته عن طريق المقاومة السلمية لكن لم يسمع صوته و علا عليه صوت الجلاد المغربي، و هو ما نزع نهائيا من قلوب الصحراويين الثقة في الأمم المتحدة و في وعودها الكاذبة ».

وشددت ، بأن الشعب الصحراوي، » ليس من هواة الحرب، و لم يعتد على أحد بل هو ضحية و له الحق عبر ممثله الشرعي و الوحيد في المقاومة بكل الطرق المشروعة والمنصوص عليها في القانون الدولي، و خاصة في اتفاقيات جنيف التي تمنح الشعوب المستعمرة الحق في المقاومة المسلحة وفي الحماية الدولية في حالة هذه المقاومة ».

و نبهت في هذا الاطار « طالبنا الصليب الأحمر مؤخرا، ومنذ اندلاع الكفاح المسلح من جديد، بحماية المدنيين في المناطق المحتلة من انتقام جيش وشرطة الاحتلال المغربي ».

و بخصوص التأخر في تسوية القضية الصحراوية رغم القرارات الدولية، التي توصي بتصفية الاحتلال، حملت حيدار، المجتمع الدولي، خاصة فرنسا مسؤولية تعطيل المسار السلمي، و دعم الاحتلال المغربي، موضحة،  » يجب الحديث اولا عن تخاذل المنتظم الدولي و تواطؤ بعض القوى الدولية داخل مجلس الأمن و تحديدا فرنسا حامية الاحتلال المغربي ».

كما حملت الاحتلال المغربي، المتسبب الرئيسي في خرق وقف إطلاق النار- كامل المسؤولية عن ما قد ينجر عن هذا القرار من عواقب خطيرة « بإمكانها للأسف نسف مخطط السلام نهائيا في الصحراء الغربية ».

و صرحت،  » كل المناضلين و الشعب الصحراوي قاطبة يعتقدون أن الكفاح المسلح ربما يكون اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال ».

و اردفت،  » للأسف 30 سنة من السلام المزعوم لم تكن سلاما لنا نحن على الأقل، فقد فقدنا خلالها عشرات الضحايا، والقتلى، والجرحى، والمعتقلين السياسيين وضحايا مختلف الانتهاكات، إذا لم يكن سلاما بالنسبة للصحراويين أبدا ».

و ينتظر الشعب الصحراوي- تؤكد حيدار- الكثير من العودة إلى الكفاح المسلح،  » أقله أن يفرض المجتمع الدولي على دولة الاحتلال أن تتوقف عن استهتارها بمقاومة الشعب الصحراوي وعن سياسة الهروب إلى الأمام، وتحترم القانون الدولي عبر جلاءها بشكل نهائي  » من الأراضي المحتلة.

الإذاعة الجزائرية

 

 

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*